زكي الدين عنايت الله قهپايى

77

مجمع الرجال

مسلم ، فاقبل أبو خالد لما ان سمع ما قاله محمّد بن الحنفية وجاء إلى علي بن الحسين عليهما السلم ، فلمّا استأذن عليه اخبر أنّ أبا خالد بالباب فأذن له فلمّا دخل عليه « 1 » دنى منه قال مرحبا يا كنكر ما كنت لنا بزاير ما بدا لك فينا فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا اللّه تعالى ممّا سمع من علي بن الحسين عليهما السّلام فقال الحمد للّه الذي لم يمتني حتى عرفت امامي فقال له علي عليه السّلم « وكيف عرفت امامك يا أبا خالد » قال أنّك دعوتني باسمي الّذى سمّتنى امّى الّتى ولدتنى ، ولقد كنت في عمياء من أمرى ، ولقد خدمت محمّد بن الحنفية عمرا من عمرى ولا أشك إلّا أنّه إمام ، حتّى إذا كان قريبا سألته بحرمة اللّه ( تع ) وحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين عليهما السلم فارشدنى إليك وقال هو الامام عليّ وعليك وعلى جميع خلق اللّه كلّهم ثمّ اذنت لي فجئت فدنوت منك « 2 » سمّيتنى باسمي الّذى سمّتنى امّى فعلمت انّك الأمام الّذى فرض اللّه طاعته علىّ وعلى كلّ مسلم * ابن مهران والحسن وأبوه كلهم كذا روى * وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن علي عن علي بن محمّد عن الحسن بن علي عن أبيه عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليهما السلم قال سمعته يقول « خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين عليهما السّلام دهرا من عمره ثم إنه أراد أن ينصرف إلى أهله فاتى علي بن الحسين عليهما السلم فشكى اليه شدّة شوقه إلى والديه فقال عليه السلم « يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا له - عارضى « 3 » « 4 » من أهل الأرض ويريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها فإذا أنت سمعت قدومه فآته وقل له انا أعالجها لك على أن اشترط عليك انّى أعالجها على ديتها عشرة ألف درهم فلا تطمئنّ إليهم وسيعطونك ما تطلب منهم » فلمّا أصبحوا قدم الرجل ومن معه بها وكان رجلا من عظماء أهل الشّام في المال والمقدرة فقال « 5 » اما من معالج يعالج بنت هذا الرّجل فقال له أبو خالد انا أعالجها على عشرة ألف درهم فان أنتم وفيتم وفيت

--> ( 1 ) و - ظ ( 2 ) و - ظ ( 3 ) عارض - خ ل ( 4 ) جنى ( 5 ) أحدهم - ظ